ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٢ - الحديث ١٥٧
بْنِ أَبِي زِيَادٍ بِوَاسِطَةٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عأَنَّ النَّبِيَّ ص سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُدْعَى إِلَى وَلِيمَةٍ وَ إِلَى جِنَازَةٍ فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ وَ أَيَّهُمَا يُجِيبُ فَقَالَ يُجِيبُ الْجِنَازَةَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ وَ لْيَدَعِ الْوَلِيمَةَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الدُّنْيَا.
[الحديث ١٥٦]
١٥٦سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:لَيْسَ التَّعْزِيَةُ إِلَّا عِنْدَ الْقَبْرِ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ لَا يَحْدُثُ فِي الْمَيِّتِ حَدَثٌ فَيَسْمَعُونَ الصَّوْتَ.
[الحديث ١٥٧]
١٥٧ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:التَّعْزِيَةُ لِأَهْلِ الْمُصِيبَةِ بَعْدَ مَا يُدْفَنُ
و يدل التعليل على جريان الحكم في كل أمرين عرض للإنسان، أحدهما يذكر
الآخرة و الآخر الدنيا. الحديث السادس و الخمسون و المائة:
الحديث السابع و الخمسون و المائة: صحيح.
و أجمع العلماء كافة على استحباب التعزية، و يجوز قبل الدفن و بعده، و الأفضل عند الشيخ و أكثر الأصحاب كونها بعد الدفن.
و ذكر الشيخ في المبسوط أنه يكره الجلوس للتعزية يومين و ثلاثة إجماعا [١].
و منعه ابن إدريس و قال: أي كراهة في جلوس الإنسان في داره للقاء إخوانه و التسليم عليهم و استجلاب الثواب لهم في لقائه و عزائه، و هو حسن إلا أن يتضمن ذلك الجزع و ترك الصبر فيكره لذلك.
[١]المبسوط ١/ ١٨٩.